الشيخ علي النمازي الشاهرودي
34
مستدرك سفينة البحار
يقول : يوقنون أنهم مبعوثون ، والظن منهم يقين ( 1 ) . وفي البحار ( 2 ) ، رواه عن التوحيد والاحتجاج والعياشي . وقال القمي في هذه الآية : إن الظن في كتاب الله على وجهين : فمنه ظن يقين ، ومنه ظن شك ففي هذا الموضع الظن يقين ( 3 ) . ويقرب منه في البحار ( 4 ) . وعن التوحيد عن علي ( عليه السلام ) أنه قال : الظن ظنان : ظن شك ، وظن يقين فما كان من أمر المعاد من الظن فهو ظن يقين ، وما كان من أمر الدنيا فهو ظن شك - الخبر . باب الخوف والرجاء ، وحسن الظن بالله ( 5 ) . الفتح : * ( الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء ) * - الآية . الكافي : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : وجدنا في كتاب علي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال - وهو على منبره - : والله الذي لا إله إلا هو ، ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله تعالى ورجائه له ، وحسن خلقه ، والكف عن اغتياب المؤمنين ، والذي لا إله إلا هو لا يعذب الله مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه بالله تعالى وتقصير من رجائه ، وسوء خلقه ، واغتيابه للمؤمنين ، والذي لا إله إلا هو لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن عبده المؤمن ، لأن الله كريم ، بيده الخيرات يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن ثم يخلف ظنه ورجاه فأحسنوا بالله الظن وارغبوا إليه ( 6 ) ، الإختصاص ( 7 ) . الكافي : عن الرضا ( عليه السلام ) قال : أحسن الظن بالله ، فإن الله عز وجل يقول : أنا عند
--> ( 1 ) جديد ج 7 / 42 ، وط كمباني ج 3 / 200 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 6 . ( 3 ) ط كمباني ج 3 / 201 ، وجديد ج 7 / 44 . ( 4 ) ط كمباني ج 4 / 62 ، وجديد ج 9 / 225 . ( 5 ) جديد ج 70 / 323 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 103 . ( 6 ) جديد ج 70 / 365 و 394 و 399 ، وج 71 / 145 ، وج 75 / 259 ، وج 6 / 28 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 113 و 123 . ونحوه ص 158 . ( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 189 ، وج 3 / 100 .